الأحد، 17 يناير 2010

ف الحالتين



لما ورد خدودك يشبك ف شفايفي


ولما يبقي سكينك غمده جوايا


وسن نصله مدفون


من الناحية التانية


بحبك قد ما بكرهك


و بيبقي ف الحالتين مر


نسخة مملة من العمر


لما اغرق ف بحرك


وانا على الشط


لما أدمن تفاصيلك


واللي يتبقي مني يجيلك


و اتأملك ف شظايا


باقية منى


لما تكمليني


و شيء صغير منك يقسمني


مفيش شيء اسمه ف كل الحالات


ومش لازم احبك من المبتدا


لحد الممات


مش يكفي ان احبك ف كل اللي فات


وف الحالتين مضطر


اني اهجر وارجع


مشوفش اي حاجة


وارجع واسمع


انادي و اسكت


مهو مفيش مفر


وف الحالتين


ليكي وبيكي هاعبر وامر


مش كل شيء بيجرح


بيرجع يسر


لما أكتمل ساعات او مكتملش


لما يكون نصيبي ان اقرب


وانا ف قربي ابعد


و أحزن ف فرحك


وتبكي ف همى


لما تملكيني وتتركيني


وتكوني ف الحالتين


بتقتليني


وورد خدودك جوايا يحييني


محمد عطية
17/01/2010

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق